ديروا بالكوا من اللسانكوا ....؟ يا ببعدك يا بقربك من...؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ديروا بالكوا من اللسانكوا ....؟ يا ببعدك يا بقربك من...؟

مُساهمة من طرف الايهم1 في 2008-05-26, 10:44 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف عالج الرسول صلى الله عليه وسلم التطرف اللساني ؟

- توجيه الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم للتأمل التام للكلمة قبل التفوه بها .



- لعلاج التطرف اللساني .. جعل عليه الصلاة والسلام ، الكلمة الواحده لها
قيمة عندما يتفوه بها اللسان..وهذه الكلمة إما أن تكون طيبة أ, خبيثة ..
ومردود الكلمة الطيبة إمتداد في السماء .. ورضاء الله تعالى على هذه
الكلمة إلى يوم القيامة .. وأما إن كانت الكلمة خبيثة أو تسخط الله .. فإن
هذه الكلمة ليس لها قرار .. وقد يهوي صاحب هذه الكلمة في جهنم سبعين سنة
.. وإليكم أحبتي الدليل ::


قال تعالى ::


أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء (24)


تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25)


وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ (26)




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا ، يهوي بها سبعين خريفا في النار " .




وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الرجل
ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتب الله
له بها رضوانه إلى يوم القيامة ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله
تعالى ، ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة
" .




_ حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تنبيه المسلم من مغبة اللسان ، وإنه العضو الرئيسي لانكباب الناس على وجوههم في جهنم .




يحدثنا معاذ بن جبل عن سفر له مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله فيه : (( يانبي
الله ! أخبرني بعمل يدخلني الجنه ، ويباعدني عن النار )) فعد له أبوابا من
الخير ، قال بعدها : ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ فقلت له : بلى يانبي الله
- فأخذ بلسانه - فقال : كف عليك هذا. قفلت:يارسول الله وإنا لمؤاخذون لما
نتكلم به !! فقال:: ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكب الناس على وجوههم في
النار - أو قال على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم .


- وجه الحبيب المسلمين للتأمل والحلم التام قبل استنطاق اللسان بالحكم العاطفي :


قال تعالى : يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا
أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ
نَادِمِينَ
(6)




(التروي التام) سلوك نحن في أمس الحاجة إليه في وقتنا الحاضر ، إذ هذا
السلوك يجعلنا أن نجفف العاطفة تجاه الأول ، وننتظر الطرف الآخر ، فقد
يفتق لسانه بدليل أبلغ وأصح من الدليل الأول الذي يحاول أن نحكم له
بلساننا مستخدما اسلوب الإثارة العاطفيه .




- وجه الحبيب المسلمين الصمت لعلاج فضول الكلام ومنكراته : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " .




ما أفضل الصمت عندما يهم اللسان بنطق كلام لا طائلة منه فقد يجر هذا الكلام إلى ويلات لا تحمد عقباها .




هذا أحبتي ما استطعت أن أذكره لكم باختصار .... أسأل الله أن ينفع به وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم.
نقلا عن الاخت افنان/وانا اخوكم فالله الايهم


الايهم1
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 66
نقاط : 3425
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى