ماذا قالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماذا قالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف nassem_2008 في 2008-03-28, 3:46 am

توماس أرنولد


وقال (توماس أرنولد) في كتابه (الدعوة إلى الإسلام):

(تمكن محمد أن يجعل نفسه (بعد أن هاجر إلى المدينة) على رأس جماعة من أتباعه كبيرة العدد آخذة في النمو، يتطلعون إليه زعيماً وقائداً، وهكذا باشر محمد (صلى الله عليه وسلم) سلطة زمنية كالتي كان يمكن أن يباشرها أي زعيم آخر مستقل مع فارق واحد، وهو أن الرباط الديني بين المسلمين كان يقوم مقام رابطة الدم والأسرة، فأصبح الإسلام نظاماً سياسياً بقدر ما هو نظام ديني، وكما نشر محمد (صلى الله عليه وسلم) ديناً جديداً أقام نظاماً سياسياً له صبغة متميزة تماماً.

وكانت جهوده موفقة إلى اعتقاد بني وطنه بوحدانية الله، وإلى هدم نظام الحكومة القديم في مكة مسقط رأسه، فقضى على الحكومة الارستقراطية القبلية، التي كانت الأسر الحاكمة تنتزع سياسة الشؤون العامة تحت لوائها).


بارتلمي سنت هيلر


وقال (بارتلمي سنت هيلر في حديثه عن أثر الإسلام في الشعوب التي اعتنقته:

(كان محمد نبي الإسلام (عليه الصلاة والسلام) أكثر عرب زمانه ذكاء وأشدهم تديناً، وأعظمهم رأفة، وقد نال محمد سلطانه الكبير بفضل تفوقه عليهم). ثم قال بارتلمي:

(ونعد دينه الذي دعا الناس إلى اعتقاده، جزيل النعم على جميع الشعوب التي اعتنقته).

نقول: إن رسول الإسلام، محمداً عليه أفضل الصلاة والسلام لم يبعث إلى قومه العرب فحسب، بل بعث إلى شعوب العالم عامة، والله سبحانه يقول (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً) ولهذا فإن الله العليم الحكيم الذي أرسله قد أعده قبل أن يرسله لتحمل هذه الرسالة العالمية بالصفات العظيمة التي تتطلبها رسالته من كثرة الذكاء، وشدة التدين والتقوى، وعظمة الرأفة وغيره، وقد أشار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى هذا الإعداد، وإلى ما كان عليه من الإستعداد، حيث قال (أدبني ربي فأحسن تأديبي) ثم وصفه الله ربه وقال: (وإنك لعلى خلق عظيم). وقد أنصف (بارتلمي) فاعترف بما هو الحق الذي لا يجوز إنكاره بقوله الأخير: (ونعد دينه الذي دعا الناس إلى اعتقاده، جزيل النعم على جميع الشعوب التي اعتنقته) لأن بعثته بهذا الدين كانت (في الحقيقة) رحمة لجميع العالم، وقد قال الله عز وجل في وصف هذه البعثة: (وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين) والحمد لله على ذلك أولاً وآخراً.



القس لوزان

وقال القس لوزان بعد بيان عن أوصاف محمد (صلى الله عليه وآله وسلم):

(فمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بلا التباس ولا نكران من النبيين والصديقين، بل وإنه نبي عظيم جليل القدر والشأن، لقد أمكنه بإرادة الله سبحانه تكوين الملة الإسلامية وإخراجها من العدم إلى الوجود، بما صار أهلها ينيفون (يزيدون) عن الثلاثمائة مليون (يعني على ظنه في زمانه) من النفوس، وراموا بجدهم سلطنة الرومان، وقطعوا برماحهم دابر أهل الضلالة إلى أن صارت ترتعد من ذكرهم فرائض الشرق والغرب.

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد



nassem_2008
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 202
العمر : 32
Localisation : الـــشــــوبــك
نقاط : 3479
تاريخ التسجيل : 01/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى