منطقة العقبة الخاصة بوابة الأردن الاقتصادية الى العالم ج3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منطقة العقبة الخاصة بوابة الأردن الاقتصادية الى العالم ج3

مُساهمة من طرف منذر العواوده في 2007-12-21, 4:06 pm

منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة :
تأكيدا لرغبة جلالة
الملك عبد الله الثاني بن الحسين في بناء أردنالمستقبل القادر على الولوج
إلى منطقة الاقتصاد العالمي الحر بكفاءة واقتدار, ولإنعاش الاقتصاد
الأردني, تم إعلان ((العقبة)) منطقة اقتصادية خاصة في مطلع عام 2001
ليتحول الحلم إلى واقع. وبهذا المشروع وقف الاقتصاد الأردني على عتبات
مرحلة جديدة, تبلورت ملامحها بوضوح بالاعتماد على أركان البناء الرئيسية
((الإنسان, المكان, الزمان)) , ولابعاد التحول في موازين القوى الدولية,
باعتبار الاقتصاد هو محركها ومغذي توجهاتها فكان لابد من استثمار
((العقبة)) بوابة الاقتصاد الأردني نحو التجارة العالمية بجعلها مركزا
للجذب السياحي والخدمي والتجاري والصناعي, واتخاذها قاعدة للانطلاق الواعد
بأعلى المواصفات والمقاييس العالمية. العقبة ((أيلة)) قلب العالم الزاخرة
بالثراء التاريخي المتجذر في عمق الزمن تنوعا وأصالة وجمال , يدنو من حواف
السحر والإعجاز بزرقة البحر ودفء الشاطئ, وبصمات الايام الماثلة في المكان.
وشرعت
الحكومة الأردنية بتنفيذ خطة طموحة لوضع الأردن على خارطة الاقتصاد
العالمي. وياتي إنشاء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة من بين المبادرات
الرئيسية ضمن هذه الاستراتيجية لتكون منطقة تنمية استثمارية متعددة
الأنشطة الاقتصادية تتميز بكونها منطقة حرة معفاة من الرسوم الجمركية
ومعظم الضرائب. كما تم تصميم بيئة استثمارية مبسطة من خلال تطبيق أنظمة
إدارية عالية الفعالية والتعامل من خلال نافذة استثمارية واحدة وذلك بهدف
جذب الاستثمارات وزيادة مشاركة القطاع الخاص في جميع الجوانب المتعلقة
بإدارة هذه المنطقة وتنميتها. هذا وقد باشرت المنطقة عملها في مطلع العالم
2001 .
وأنشئت منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة كمنطقة حرة لتشكل نقطة
الانطلاق نحو خلق مركز إقليمي متطور في موقع إستراتيجي من الشرق الأوسط
يكون حلقة من حلقات التنمية الاقتصادية المتكاملة والمتعددة الأنشطة والتي
تشمل السياحة والخدمات الترفيهية والخدمات المهنية والنقل متعددة الوسائط
والصناعات ذات القيمة المضافة وهي بذلك توفر فرصا استثمارية على مستوى
عالمي في هذا الموقع المنافس والذي يتميز بمستوى معيشي متقدم.
العقبة... خيار إستراتيجي لاستثماراتكم
تتميز
منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بموقع إستراتيجي يشكل نقطة التقاء لثلاث
قارات ومفترق طرق لأربع دول تمتد على طول الساحل الأردني على البحر الأحمر
ويخدم المنطقة ميناء بحري حديث ومطار دولي يستوعب الميناء الحالي بواخر
تحمل كافة أنواع البضائع بما فيها ناقلات البضائع الجافة ذات الأحجام
الكبيرة والتي تصل أوزانها إلى (75,000 WT ) وسفن الحاويات من حجم
(panamax) ويوجد في الميناء بالإضافة لأرصفته المتعددة محطة منفصلة تخدم
سفن الركاب والرحلات البحرية, أما مطار العقبة فهو واحد من ثلاثة مطارات
في الأردن ويمكنه استقبال كافة أنواع الطائرات التجارية وطائرات الركاب .
تربط
العقبة بالمناطق المجاورة شبكة طرق برية تتيح لمستخدميها التنقل السريع
والآمن للركاب والبضائع داخل الأردن بشكل حيوي وفعال . وتعزز شبكات الطرق
والسكك الحديدية القائمة والمزمع انشائها الوصول إلى كافة ارجاء البلاد
بسهولة ويسر وهذا يجعل من العقبة مركز نقل اقليمي متعدد الوسائط
(multi-modal transporhb ).
توفر العقبة لرجال الأعمال والمقيمين فيها
مكونات المدينة العصرية المنظمة حيث تتميز بتوفر بنية تحتية عالية المستوى
وخدمات مساندة حديثة بالمقاييس الدولية, كما تتوفر في العقبة خدمات عامة
متطورة حيث يتم تزويدها بالطاقة الكهرباءية بقوة 600 ميجاوات من محطة
توليد الكهرباء الحرارية الواقعة ضمن المنطقة والتي تغذي شبكة الكهرباء
الوطنية المرتبطة إقليمياً بشبكتي كهرباء كل من مصر وسوريا. كما يتم
تزويدها بالمياه من آبار إرتوازية تقع على بعد (80كم) من العقبة في
المنطقة المعروفة بحوض الديسة وهناك خطط مستقبلية لإنشاء محطات تحلية
للمياه لتلبية الاحتياجات المستقبلية. وتتوفر في العقبة محطة لتنقية
المياه العادمة يجري حالياً العمل على توسعتها. أما بالنسبة للاتصالات
فتستفيد العقبة من ميزة مرور كيبل اتصالات ذي قدرة واسعة على نقل
المعلومات حول العالم الذي توفره شبكة الألياف البصرية حول العالم (FLAG )
والتي لها محطة ربط في العقبة كما تتوفر خدمات اتصالات وشبكة ألياف بصرية
متقدمة بأسعار منافسة على المستوى الإقليمي.
ستتيح الأراضي المتوفرة
في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة فرصا للمستثمرين المهتمين بتطوير
العقارات لإنشاء المجمعات السكنية ومشاريع التطوير السياحي ومراكز الخدمات
اللوجستية والمستودعات والمراكز التجارية والمدن الصناعية ومجمعات الإنتاج
التقني.
ستستفيد الصناعات القائمة في العقبة من مزايا الدخول
التفضيلي للمنتجات ذات المنشأ الأردني إلى أسواق الدول الأعضاء في منظمة
التجارة العالمية والعديد من الدول العربية. وتتمتع المنتجات ذات المنشأ
الأردني بميزة الدخول إلى السواق الولايات المتحدة معفاة من الرسوم وغير
خاضعة لنظام الحصص (الكوتا) من خلال اتفاقية التجارة الحرة واتفاقية
المناطق الصناعية المأهولة (QIZ). وكذلك الأمر بالنسبة لأسواق الاتحاد
الأوروبي من خلال اتفاقية الشراكة الأردنية الأووروبية.
كما
أن المشاريع الاستثمارية ستستفيد من ميزة استخدام الموارد البشرية
الأردنية المدربة والأيدي العالمية الماهرة ذات التكلفة المنافسة إقليميا.

يمكن القول بأن الموقع الإستراتيجي للعقبة والبنية التحتية وموجوداتها
البشرية والطبيعية وميزة الوصول إلى أسواق عديدة والبيئة الاستثمارية
المميزة توفر للمستثمر نقطة انطلاق لمختلف الأسواق الإقليمية وللاقتصاد
العالمي.
وتعمل سلطة العقبة الخاصة ومنذ اليوم الأول على تنفيذ
جملة من المشاريع, لتطوير البنية التحتية وتنظيم المواقع السياحية
والأسواق التجارية, والتأكيد على مستوى النظافة والأناقة ليحصل الزائر على
فرصة حقيقية بمتعة السياحة والتسوق, بعد أن شهدت المحال التجارية نقلة
نوعية في الديكورات وأسلوب العرض وجودة السلعة وتنوع البدائل, في الوقت
الذي استقطبت العقبة إقامة أكثر من مركز تجاري بمستويات عالمية رفيعة
للتسوق باكثر من موقع .
وبعد أن تنجز المشاريع السياحية الضخمة
كمشروع ((اللجون)) على الشاطئ الشمالي, و((تالابيه)) على الشاطئ الجنوبي ,
ومرافق تنشيط سياحة المياه الدافئة التي تزدهر في فصل الشتاء, ومشاريع
فنادق ((5)) نجوم والقرى السياحية وملاعب الجولف ومدن الملاهي ومراكز
التسوق العالمية, ستكون العقبة قادرة على توفير ما يزيد على ((5)) الاف
غرفة فندقية خلال الخمس سنوات المقبلة على استيعاب حركة سياحة نشطة طوال
أيام السنة, وتفعيل سياحة المؤتمرات الدولية وإقامة المهرجانات الفنية
والشعبية.
وبتمازج الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة في مدينة
الرمل الذهبي, والنخل الباسق على الشاطئ الوادع الذي يحتضن أجمل منتجات
السياحة الشتوية في العالم, يتوفر للسائح متعة ممارسة هواياته في السباحة
والتزلج على الماء وصيد الأسماك وقيادة الزوارق الشراعية, وممارسة جميع
أنواع الرياضات البحرية. وقد وفرت السلطة الخاصة تجهيزات متكاملة على
الشاطئ الأوسط والجنوبي, تحقق للزائر إمكانية المبيت والاسترخاء على شاطئ
نظيف, والاستمتاع بمشاهدة إطلالة القمر عبر جبالها التي تعانق السماء. أما
الراغبون بممارسة هواية تسلق الجبال والغوص في سكون ودعة وادي رم, فقد شهد
الوادي اهتماما كبيرا في تطوير الخدمات والمرافق, وتجيز مركز لاستقبال
السياح وتنظيم حركة السياحة بخدمات منافسة عالميا.
كما يمكن الوصول
إلى العقبة خلال الخط الجوي اليومي بين عمان والعقبة, حيث تقلع الطائرات
من مطار عمان المدني أو مطار الملكة علياء الدولي, كما تم تسيير العديد من
الرحلات العارضة من شركات الطيران العالمية مباشرة إلى العقبة. ناهيك عن
وجود ميناء مخصص لنقل الركاب يربط ميناء العقبة بعدد من موانئ البحر
الأحمر, ويستقبل سنوياً عشرات البواخر والسفن السياحية الفخمة.
وخلاصة
القول بأن موجودات العقبة ببنيتها التحتية وطاقتها البشرية الطبيعية,
تجعلها موقعاً جاذباً للاستثمارات العالمية بمكونات المدينة العصرية,
المبنية بمقاييس دولية ومركز انطلاق لأسواق الإقليم والعالم.
وبهذا
السياق .. فان ميزة الاستقادة من الدخول التفضيلي للمنتجات ذات المنشأ
الأردني إلى اسواق الدول الأعضاء منظمة التجارة الدولية, ولااسواق
الاميريكية والاتحاد الاوروبي, هي متاحة امام جميع المنتجات المصنعة في
العقبة بمنشأ أردني, بفضل ما وقعه الأردن من اتفاقيات للشراكة والتجارة
الحرة.
وقد حقق الأردن بفضل جهود القيادة الهاشمية سمعة نالت تقدير
العالم وبشهادة القطاع الخاص نفسه, بما يتوفر من امن واستقرار سياسي,
يعتبر ركيزة أساسية أمام انتعاش السياحة وتوطين رأس المال وكسب ثقته.
ويؤكد ذلك الإقبال الكبير على طلبات الاستثمار في المجال السياحي والصناعي
والخدمي التي تعاملت مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومنذ
ولادتها.
ويتطلع القائمون على المشروع إلى منافسة العقبة بأسلوب
تكاملي للمناطق المماثلة في المنطقة, وصولاً إلى درجة العالمية .. بل
لتأخذ ((العقبة الخاصة)) مكانها في المقدمة , إذ يتوقع ان تستقطب خلال
العشرين سنة القادمة استثمارات بقيمة ((6)) مليارات دولار, إذ تبشر الفترة
الماضية عمر المشروع بنتائج تبعث على الأمل , وتؤكد صواب المسيرة وتجاوز
التوقعات.
ويشرف
على إدارة سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مجلس مفوضين مكوناً من ستة
أعضاء, يتولى كل مفوض مسؤولية تطوير وادارة أحد أركان المنطقة الخاصة, تحت
إشراف رئيس مجلس المفوضين, بموجب قانون يخول السلطة صلاحيات واسعة لتبسيط
الإجراءات والتراخيص وخلق بيئة محفزة للاستثمار, تتبع النافذة الاستثمارية
الواحدة, وتعظم مشاركة القطاع الخاص للقيام بدور أكبر في كافة المراحل,
كما تضطلع السلطة الخاصة بمهمة رفع المستوى المعيشي وتحقيق الرفاه
الاقتصادي لسكان المنطقة, وإدامة ميزة المنافسة والحوافز الجاذبة
للاستثمار, والاستخدام الأمثل للموارد والموجودات وحقوق التطوير . بما
يتناغم مع بيان الرؤيا والمخطط التنظيمي بمعايير أداء عالمية.
وبهذا
وضعت ((العقبة الخاصة)) الأردن على خارطة الاقتصاد العالمي كمشروع يوازن
بين بيئة الاستثمار والأعمال, وتوفر فرص الاستجمام والترفيه والاستمتاع,
في موقع منافس بمستوى عالمي, يحقق نماء النشاط الاقتصادي المعفى من الرسوم
الجمركية ومعظم الضرائب, واتباع نهج إداري عالي الفعالية. ويستمد مشروع
العقبة الخاص قوته الكامنة في توفر إمكانات فريدة في الموقع الجغرافي,
ووجود مرفأ بحري حديث يجري العمل على تطويره وتوسعة ارصفته, لاستيعاب حركة
النقل بالحاويات المتزايدة. بالإضافة إلى وجود مطار دولي تحط فيه جميع
انواع طائرات الشحن والركاب .
وترتبط ((العقبة)) بالمناطق المجاورة
بشبكة طرق برية تتيح التنقل السريع والآمن للركاب والبضائع بشكل حيوي
وفعال, يعززها وجود السكة الحديدية المزمع توسعتها لتتصل العقبة بكافة
أرجاء الوطن, مما يجعلها مركز نقل إقليمي متعدد الوسائط, وبافتتاح الخط
السياحي الجديد بين العقبة وطابا, تتاح الفرصة للوصول إلى سيناء وشرم
الشيخ والعودة إلى مركز الانطلاق في العقبة لتبدأ لرحلة جديدة إلى مدينة
الصخر الوردي البتراء, وإلى انعكاس ضوء القمر في وادي رم.. والعودة إلى
العقبة, وزاوية المثلث الذهبي للسياحة في الأردن ((رم, العقبة, البتراء)).
ولاعتدال الطقس على مدار السنة, ودفء حرارة مياه البحر ((17 -24 ))
باجواء تخلو من الرطوبة, ويطيب للزائر أن يمزج الوان الطبيعة بعذرية
الصحراء الساحرة في الوادي, وصفاء ماء البحر شديد الزرقة ليستمتع بمشاهدة
الحيد المرجاني العظيم, وتنوع الحياة البحرية من خلال مارسة هواية الغوص
أو ركوب القوارب الزجاجية, لم تعد السياحة في ((العقبة)) أسلوبا لقتل
الوقت, بل هي فرصة نادرة يحملها الزائر ذكرى تدفعه للعودة من جديد, بما
امتلكه من مرافق سياحية وانشطة متعددة, وكثرة المواقع التاريخية والدينية.

تتميز العقبة بطبيعة تمزج بين سحر الصحراء وصفاء البحر فهي تقع على
سفوح جبال صحراوية جميلة وتطل على البحر الأحمر ناهيك عن شواطئها التي
تمتاز باحتضانها لشعب مرجانية نادرة. هذه البيئة الطبيعية النادرة أوجبت
تبني معايير بيئية متطورة ومخطط تنظيمي شامل تنبثق عنه أنظمة بناء حديثة
لضمان تحقيق متطلبات التنمية المستدامة والحفاظ على صفة العقبة المميزة
كمدينة ذات إرث حضاري وطابع تاريخي هام.
كما توفر العقبة للزوار
والمستثمرين والمقيمين على حد سواء تجربة سياحية وثقافية نادرة حيث إنها
المدينة الوحيدة الواقعة على خليج العقبة المأهولة بالسكان منذ ما يزيد
على 500,5 سنة. وهي تشكل رأس المثلث السياحي الذهبي للأردن الذي يضم آثار
مدينة البتراء النبطية الوردية المنحوتة بالصخر, وصحراء ومرتفعات وادي
الخلابة بالإضافة إلى العقبة وشعبها المرجانية الساحرة. يمكن القول بأن
موجودات العقبة الطبيعية تجعلها مقصداً سياحياً جذاباً وبالتالي موقعا
مثالياً للاستثمار في القطاع السياحي .



منقول

منذر العواوده
عضو مشارك

عدد الرسائل : 38
العمر : 37
نقاط : 3506
تاريخ التسجيل : 09/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منطقة العقبة الخاصة بوابة الأردن الاقتصادية الى العالم ج3

مُساهمة من طرف احمد الصرايرة في 2008-01-17, 4:31 pm

يسلموووووو كثير منذر


احمد الصرايرة
Admin

عدد الرسائل : 646
العمر : 36
نقاط : 3524
تاريخ التسجيل : 21/04/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منطقة العقبة الخاصة بوابة الأردن الاقتصادية الى العالم ج3

مُساهمة من طرف ليث البدور في 2008-05-03, 6:46 am

موضوع حلو و شكرا

ليث البدور
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 78
نقاط : 3478
تاريخ التسجيل : 02/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى